
تصحيح المفاهيم المغلوطة في عالم الأشعة
1. الخرافة: “كل أنواع الأشعة تسبب السرطان”
* الحقيقة: ليست كل الأشعة “متأينة” (ضارة). الأشعة الصوتية (Ultrasound) و الرنين المغناطيسي (MRI) لا تستخدم الإشعاع نهائياً، بل تعتمد على الموجات الصوتية والمجالات المغناطيسية، وهي آمنة تماماً حتى للجنين. أما الأشعة السينية والمقطعية، فجرعاتها في الفحوصات الروتينية مدروسة بدقة وتخضع لمعايير عالمية تجعل الفائدة الطبية تفوق المخاطر المحتملة بمراحل.
2. الخرافة: “يجب الصيام قبل كل أنواع الأشعة”
* الحقيقة: الصيام ليس شرطاً عاماً. يُطلب الصيام غالباً في أشعة البطن والمراة المرارية (ليكون كيس المرارة ممتلئاً وواضحاً)، أو عند إجراء فحوصات تتطلب صبغة وريدية لتجنب الغثيان. أما أشعة العظام، الصدر، أو الرأس العادية، فلا تتطلب صياماً.
3. الخرافة: “أشعة الماموجرام تسبب انتشار سرطان الثدي”
* الحقيقة: هذا مفهوم خاطئ وخطير؛ فالضغط الذي يمارسه جهاز الماموجرام على الثدي ضروري للحصول على صورة واضحة بأقل جرعة إشعاع ممكنة، ولا يؤدي أبداً إلى انتشار الأورام أو تحولها. بل على العكس، هو الوسيلة الوحيدة لاكتشاف الأورام في مراحلها المبكرة جداً قبل أن تُحس باليد.
4. الخرافة: “الصبغة الملونة تدمر الكلى دائماً”
* الحقيقة: الصبغة مادة تُطرح عن طريق الكلى، لذا يتم إجراء فحص “وظائف الكلى” (Creatinine) قبل الفحص للتأكد من قدرتها على التصريف. في حال كانت الكلى سليمة، فإن شرب كميات كافية من الماء بعد الفحص يضمن خروج الصبغة بأمان دون أي ضرر.